أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس أن متمردين في إقليم دارفور السوداني استولوا على مروحية تابعة للأمم المتحدة تقل تسعة أشخاص هم أربعة روس يشكلون أفراد طاقمها وخمسة ركاب سودانيين. وقالت الوزارة في بيان «استولى متمردون على مروحية تابعة لشركة الطيران الروسية يوتير وعلى متنها أربعة روس هم أفراد طاقمها وخمسة ركاب من مواطني السودان».
وأضافت أن «شركة يوتير تعمل في السودان بموجب عقد مع الأمم المتحدة، وكانت المروحية تقوم بمهمة مشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور». وتابعت الوزارة أن السفارة الروسية في الخرطوم «تتخذ تدابير عاجلة لتوضيح الوضع.
إلا أن مسؤولاً رفيعاً في بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور نفى قيام متمردين أو أي حركة أخرى في هذا الإقليم بالاستيلاء على مروحية روسية، ما يتعارض مع معلومات سبق أن أوردتها موسكو. وقال الناطق باسم البعثة في دارفور كمال سايكي «إن التقارير الأخيرة التي أشارت إلى وقوع مروحية في دارفور بأيدي المتمردين أو أي حركة مسلحة أخرى غير صحيحة».
(وكالات)
¬