نشر الجيش العراقي أمس الآلاف من جنوده على طول الحدود الغربية مع سوريا في إطار التعزيزات العسكرية لمنع تسلل من تعتقد بغداد أنهم إرهابيون ينفذون عمليات انتحارية داخل المدن العراقية بالتنسيق مع بعثيين مقيمين في دمشق.
وقال اللواء طارق يوسف قائد شرطة غربي العراق إن أفرادا إضافيين من الشرطة أرسلوا إلى الحدود هذا الأسبوع بناء على أوامر من رئيس الوزراء نوري المالكي ردا على تأكيدات الحكومة بأن عناصر من حزب البعث السابق المقيمين بسوريا خططوا ومولوا هجمات الشهر الماضي ضد وزارتي الخارجية والمالية.
وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قال أمس إنه قدم لسوريا أدلة جديدة من خلال وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو ونحن بانتظار ردهم.
من ناحية أخرى أعلن رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك أمس عن قرب تأسيس جبهة وطنية شاملة لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وقال المطلك إن الأيام المقبلة ستشهد «تأسيس جبهة وطنية شاملة» لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة. وقال المطلك في تصريح صحافي أمس إن هناك العديد من الكتل والشخصيات الوطنية ستنضم إلى هذه الجبهة بعد أن «توصلت إلى تفاهمات وصيغ مشتركة».
مضيفاً أن من بين الكتل السياسية التي ستنضم إلى الجبهة، ولها نقاط مشتركة، القائمة العراقية، والحزب الدستوري، والتيار الوطني المستقل، والتجمع الجمهوري، وشخصيات وطنية من التكنوقراط، بالإضافة إلى شخصيات سياسية «مؤثرة في الوسط الاجتماعي والسياسي من جميع أنحاء العراق».
بدوره، حض مقتدى الصدر في بيان العراقيين إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة في يناير المقبل وانتخاب المرشحين الأكفاء.
ميدانياً، ذكرت مصادر طبية وأمنية عراقية أن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 57 آخرون في انفجارين استهدفا مزارين للشيعة في مدينة الحلة جنوب بغداد.
وأوضحت المصادر أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 51 آخرون في مزار أولاد مسلم بمنطقة المسيب جراء انفجار ثلاث عبوات ناسفة، فيما قتل ثلاثة وأصيب ستة آخرون إثر انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مزار البوجاسم في منطقة المحاويل. كما تسببت الانفجارات في إلحاق أضرار بعدد من المحال التجارية والسيارات المدنية.
من جهة أخرى أصدر قاض فيدرالي أميركي في كنتاكي أمس حكماً بالسجن المؤبد بحق جندي أميركي سابق يبلغ من العمر 24 عاماً بعد إدانته باغتصاب وقتل فتاة عراقية وعائلتها في العام 2006. ووجهت إلى ستيفن ديل غرين في مايو 2006 تهم اغتصاب وقتل عبير الجنابي البالغة من العمر 14 عاماً وقتل والدتها ووالدها وشقيقتها البالغة من العمر ستة أعوام في منزلهم في المحمودية جنوب بغداد.
بغداد ـ «البيان» و«الوكالات»
¬