طالب العراق أمس بتشكيل محكمة دولية خاصة لمحاسبة المسؤولين عن تفجيرات بغداد الأخيرة على غرار المحكمة المشكلة للبنان لمحاسبة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، في وقت تتصاعد تداعيات التفجيرات بين بغداد ودمشق باتهام الأخيرة بإيوائها بعثيين مسؤولين عن الهجمات، في وقت شدد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي الذي زار العراق بصورة مفاجئة أمس على أن الأمن والاستقرار لهما تأثيرات مباشرة على جميع الدول المجاورة له.
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مؤتمر صحافي مشترك مع متقي في إطار الحديث عن التوتر بين بغداد ودمشق «نحن مع معالجة الأزمة واحتوائها ومنع أي تصعيد أو توتر اكبر».
إلا انه أوضح أن «الحكومة العراقية مصممة على المضي في قراراتها وإجراءاتها التي أعلنها مجلس الوزراء، حول المطلوبين قضائياً وحول السعي للذهاب إلى مجلس الأمن لتشكيل محكمة جنائية لمحاسبة ومعاقبة المتورطين في هذه الجرائم البشعة والشنيعة ضد الشعب العراقي».
في غضون ذلك، وصل جثمان الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم، أمس إلى مدينة النجف حيث جرى له تشييع أخير قبل أن يوارى الثرى بجوار أخيه محمد باقر الحكيم الذي قتل في انفجار في أغسطس عام 2003 في مدينة النجف.
التفاصيل في عالم واحد
بغداد (البيان) والوكالات
¬