advertisment
 Home » News in Arabic 

منفذ الهجوم على الأمير محمد بن نايف أخفى المتفجرات داخل "الشرج"

30/08/2009 08:50:02 AM GMT   Comments ()     Add a comment   Print     E-mail to friend

جدة - العربية

تحدثت مصادر لـ"العربية.نت" اليوم الأحد 30-8-2009 عن تفاصيل اللحظات الفاصلة التي شهدت قيام إرهابي بمحاولة اغتيال مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف مساء الخميس الماضي، حيث قام بزرع المتفجرات في منطقة حساسة من جسده - فتحة الشرج - وهو ما أتاح له اجتياز عمليات التفتيش الروتينية. فيما أكد خبراء متفجرات أن العبوة الناسفة يمكن زرعها في مناطق حساسة بالجسم وفقا لاشتراطات خاصة.

وسار سيناريو اللحظات الفاصلة التي سبقت التفجير على نحو درامي، حيث اتصل الإرهابي المطلوب بوزارة الداخلية وطلب أن يعلن توبته بين يدي الأمير. وفي مساء الخميس الماضي، تقدم الإرهابي إلى قصر الأمير بجدة، وخضع لعمليات التفتيش الروتينية التي لم تكتشف المتفجرات التي أخفيت داخل الشرج. وتم إبلاغ الأمير بوصول المذكور، فانتقل إلى الغرفة الملحقة بمكتبه داخل القصر، ومساحتها لا تتجاوز ستة أمتار في سبعة أمتار، واستعد لاستقبال الإرهابي الذي سيعلن توبته. تقدم الإرهابي إلى داخل الغرفة وتحرك الأمير صوب الباب لاستقباله، وبادره بحفاوة بالغة، ثم دعاه للجلوس على كنبة، وتحرك إلى يمينه على كنبة أخرى لا تبعد عن الإرهابي إلا مسافة تتراوح بين متر ونصف ومترين. وفي هذه اللحظة انشغل الأمير بمكالمة على هاتف جوال، ثم انفجرت العبوة لتمزق جسد الإرهابي إلى أشلاء صغيرة. وشاءت العناية الآلهية ألا يصاب الأمير إلا بجرحين صغيرين في يده وأسفل عينيه. ولم يستغرق مكوثه بالمستشفى سوى ساعات قليلة. خبير متفجرات يتابع التحقيقات في الحادث قال لـ"العربية.نت" إن نجاة الأمير جاءت بمثابة "معجزة"؛ نظراً لقربه الشديد من العبوة لحظة انفجارها، مشيراً إلى أن العبوة كانت مصممة لتنفجر في اتجاه عمودي. أما شهود العيان فقالوا إن آثار دماء الإرهابي والانفجار تبدو واضحة في كل أركان الغرفة باستثناء الموقع الذي كان يجلس به الأمير محمد بن نايف. الأثاث الذي كان موجوداً بالغرفة لحظة الهجوم رفع بالكامل ويخضع لتحقيقات أجهزة الأدلة الجنائية. وإلى ذلك، قالت مصادر إن عناصر القاعدة دشنت بمحاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف على هذا النحو غير المسبوق، استخدام أساليب جديدة في زراعة المتفجرات داخل الإرهابيين. ومن ناحية اخرى، ذكر شهود مساء السبت أن قصر الأمير محمد بن نايف بجدة مكتظ عن آخره بوفود التهنئة على نجاته، وأن أجهزة الأمن تسمح للجميع بالدخول بعد التأكد من هوياتهم وتفتيشهم، وقالوا إن إجراءات الأمن مشددة ولكنها لا تعوق استقبال الوفود.

عودة للأعلى عمليات تفخيخ جديدة

نائب رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الاسبق اللواء فؤاد علام قال لـ"العربية.نت" إن الارهابين عادة ما يطورون أنفسهم بشكل مستمر نتيجة لجهود أجهزة الامن في كشف كل جديد، ولهذا قاموا باستحداث وضع المتفجرات في فتحة الشرج، وهو مستوحى من تجار المخدرات والمهربين الذين كانوا يضعون ما يريدون في فتحة الشرج للهرب من التفتيش ومن أجهزة كشف المواد المخدرة. وأردف علام أنه لا يوجد أي مكان آخر في الجسم يصلح لزرع المواد المتفجرة سوى فتحة الشرج، أما غير ذلك فيتم زرع العبوات خارج الجسم، أو مثلما حدث في بعض التفجيرات الساذجة مثل وضع عبوات ناسفة حول الذراع أو القدم ولفّ الجبس حولها وكأنها يد أو قدم مكسورة. وأكد الخبير الأمني أن المواد التي يمكن أن توضع في فتحة الشرج هي مادة "تي ان تي" شديدة الانفجار، ومادة الجليجانت وهي شديدة الانفجار أيضاً ولها استخدامات مدمرة، ومادة البارود التي توجد داخل الطلقات. وحول الطريقة التي تزرع بها المتفجرات، أكد علام أنها توضع داخل أنبوب بلاستيك يمنع تفاعلها مع أجهزة الجسم الداخلي حتي لا يتأثر الجسم بها وتحدث له متاعب قد تلغي العملية، أو يحدث أي تفاعل بين المواد المتفجرة والسوائل الموجودة داخل الجسد وتتأثر المواد المتفجرة ولا يحدث التفجير، ولهذا يتم اختيار الانبوبة من نوع خاص من البلاستيك يتحدد طوله حسب الهدف من العملية وحجم التفجير المراد إحداثه، وهو تكنيك جديد على الارهابيين ستقوم أجهزة الأمن بالتعامل معه. وحول المدة التي يمكن أن تظل فيها المادة المتفجرة داخل الجسد، أكد علام أنها تتراوح بين ساعة و24 ساعة، حسب المادة المتفجرة ودرجة كثافتها وقوة تحملها للضغط داخل الجسم وقوة تحمل الشاب الذي يضعها في مؤخرته لها حتى لا تتحرك وتخرج، حيث ينبغي ألا يجلس او يحدث حركات فجائية كثيرة. وأكد اللواء علام، الذي تعامل مع الارهابيين في وقت ذروة الارهاب، أنه تابع ما حدث في السعودية وهناك آخرون مثله يتابعون لتجنب ما يمكن أن يحدث مستقبلاً، خاصة أن الأمراء مثلهم مثل أي مسؤول يخضع من يقابلهم لتفتيش دقيق سواء كان شخصياً أو عن طريق الاجهزة. وقال إن الارهابيين يطورون أدواتهم، وهم في سباق دائم مع أجهزة الامن، ضارباً المثل بما حدث أيام الرئيس عبدالناصر عندما حاول بعض أفراد الاخوان المسلمين تفجير الرئيس فوضعوا له مواد متفجرة تنفجر من على بعد 5 كيلومترات، وتم كشفهم. ومن جهة أخرى، كشف اللواء السابق بجهاز مباحث أمن الدولة محمد عبدالفتاح عمر أن التفجير الذي حدث في السعودية باستخدام مواد متفجرة موضوعة في فتحة الشرج تؤكد أن الارهابيين توصلوا لأجهزة تفجير عن بُعد دقيقة يتم زرعها داخل أنبوب، وهي عملية ليست سهله ولابد من التعامل جيداً معها، وإلا سيصبح أي مسؤول هدفاً سهلاً للارهابيين الذين يفخخون مؤخراتهم.

¬

Source: Al Arabiya

Loading comments ...
advertisment
advertisment


 Regional Sites

Regions Most Popular

- Al Arabiya Digital
- alJazeera Magazine
- Middle East Education

Islamic

- Islam Online
- Muslims
- Muslim Heritage
- 1001 Inventions

Gulf Jobs

- Saudi Arabia Jobs
- Qatar Jobs
- Abu Dhabi, UAE Jobs
- Kuwait Jobs
- Bahrain Jobs
- Oman Jobs

Regional News

- The National
- Qatar Morning Post
- Al Hayat
- Daily Bahrain
- Arab News
- Daily Saudi
- Emirate Times
- Saudi Arabia Telegraph
- Saudi Arabia Herlad
- Emirates Tribune

Business

- Sukuk
- Islamic Finance and Banking
- alJazeera Capital
- Middle East Forex
- Al Arabiya Forex
- Emirates Finance Network

Middle East Vacancies

- Jobs in Saudi Arabia
- Jobs in Qatar
- Jobs in Abu Dhabi, UAE
- Jobs in Kuwait
- Jobs in Bahrain
- Jobs in Oman

Regional Property

- Dubai Property
- Dubai Property Rental
- Dubai Properties for Sale
- International Property Sales

Regional Marketing

- Marketing in Middle East
- UAE Marketing
- Qatar Advertising
- Kuwait Marketing
- Oman Advertising
- Bahrain Marketing
- Saudi Arabia Advertising
- Dubai Advertising